احمد مطر - دمعة على جثمان الحرية
ا

يتبع
يتبع
أنا لاأكتب الأشعار فالأشعار تكتبني ،
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله ... ،
لكن اسمها في الأصل حرية
أريد الصمت كي أحيا، ولكن الذي ألقاه ينطقني ،
ولا ألقى سوى حزن، على حزن، على حزن ،
أأكتب أنني حي على كفني ؟
أأكتب أنني حر، وحتى الحرف يرسف بالعبودية ؟
لقد شيعت فاتنة، تسمى في بلاد العرب تخريبا،
وإرهابا
وطعنا في القوانين الإلهية ،
ولكن اسمها والله ... ،
لكن اسمها في الأصل حرية
* الحرية
- لا تطْلُبي حُريَّةً أَيّتُها الرعيَّةْ
لا تَطلبي حُريةً..
بَلْ مارسي الحُريَّةْ
إن رَضيَ الرّاعي.. فألْفُ مَرْحَبا
وإنْ أبى
فحاولي إقناعهُ باللطُّف والرَّوِيَّة..
قولي له أن يَشربَ البَحرَ
وأن يبلعَ نِصْفَ الكُرةِ الأَرضيةْ!
ما كانتِ الحُريّةُ اختراعَهُ
أو إرْثَ مَنْ خَلَّفَهُ
لكي يَضُمَّها إلى أملاكه الشَّخصية
إنْ شاءَ أن يمنعها عنكِ
زَواها جانباً
أو شاءَ أن يمنحها.. قَدَّمها هَديَّةْ
قُولي لَهُ: إنِّي وُلدتُ حُرَّةً
قولي له: إني أنا الحُريّة
إن لم يُصدِّقك فَهاتي شاهداً
ويَنبغي في هذه القَضيَّةْ
أن تَجعلي الشاهدَ.. بُندقيَّةْ
- لا تطْلُبي حُريَّةً أَيّتُها الرعيَّةْ
لا تَطلبي حُريةً..
بَلْ مارسي الحُريَّةْ
إن رَضيَ الرّاعي.. فألْفُ مَرْحَبا
وإنْ أبى
فحاولي إقناعهُ باللطُّف والرَّوِيَّة..
قولي له أن يَشربَ البَحرَ
وأن يبلعَ نِصْفَ الكُرةِ الأَرضيةْ!
ما كانتِ الحُريّةُ اختراعَهُ
أو إرْثَ مَنْ خَلَّفَهُ
لكي يَضُمَّها إلى أملاكه الشَّخصية
إنْ شاءَ أن يمنعها عنكِ
زَواها جانباً
أو شاءَ أن يمنحها.. قَدَّمها هَديَّةْ
قُولي لَهُ: إنِّي وُلدتُ حُرَّةً
قولي له: إني أنا الحُريّة
إن لم يُصدِّقك فَهاتي شاهداً
ويَنبغي في هذه القَضيَّةْ
أن تَجعلي الشاهدَ.. بُندقيَّةْ
!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق